مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

أحد الأئمة الشافعية تفقه على إمام الحرمين ، وقرأ عليه الإرشاد وعلى أبي المظفر السمعاني ، وسمعه أبوه منه ، ومن أبي حامد أحمد بن الحسن الأزهري ، والحاكم أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي ، وشبيب بن أحمد البستيغي ، وعبد الكريم القشيري ، والفقيه أبي الحسن بن يوسف الجويني ، وأبي سهل الحفصي وخلق ، وأجاز له أبو سعد الكنجروذي ، وروى عنه الحافظ محمد بن طاهر القدسي مع تقدمه في معجم البلدان ، وابن عساكر ، وأبو موسى المدين ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، والقاضي أبو سعد بن أبي عصرون وجماعة آخرون ، وقال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل وتدبير ، وفضل وافر ، وعلم غزير ، ظهر له العلم والجاه والثروة وبقي مكرما بكرمان ، وقال الحافظ أبو موسى المديني : قدم علينا مرارًا رسولًا من السلطان كرمان وكان واعظًا ، وذكره الحافظ ابن عساكر في تبيين كذب المفترى ، وفي طبقات الأشعرية ، فقال : كان إمامًا في الأصول والفقه ، حسن النظر مقدمًا في التذكير ، وكان وجيهًا عند سلطان كرمان ، معظمًا في أهلها محترمًا بين العلماء في سائر البلاد قرأ الإرشاد على إمام الحرمين ، وتوفي بكرمان ، قال ابن الجوزي : ليلة عيد الفطر ، وقال ابن موسى المديني : في أواخر شوال سنة اثنين وثلاثين وخمس مائة رحمه الله.

أنا شيخنا الحافظ الذهبي : أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن محمد بن إسماعيل ، أن محمد بن طاهر أجاز لهم قال : سمعت أبا سعد إسماعيل بن أحمد النيسابوري ببرد ستردار مملكة كرمان يقول : سمعت يعقوب بن أحمد الصيرفي ، سمعت أبا عمرو ، والبحتري الحافظ ، سمعت محمد بن موسى الفقيه ، سمعت إبراهيم بن محمد المروزي ، سمعت أحمد بن سعيد الرباطي ، سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : طلبنا هذا العلم بالذل فلا نعطي إلا بالذل.

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة