مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

قال ابن النجار : كان الحافظ رحل وحصل ، وكان مفتيا على مذهب الشافعي ، كانت الفتاوى تأتيه من مصر والساحل ودمشق ، وقال السمعاني : كان أحد الجوالين في الآفاق ، وكان كثير التصنيف والسهر والتعب ، تغرب وطلب وجمع ، وكان ثقة متحريا ورعا ضابطا ، شرع في تاريخ بيت المقدس وفضائله ، وجمع فيه شيئًا ، وحدث باليسير ، لأنه قتل قبل الشيخوخة ، سمع بالقدس محمد بن يحيى بن سلوان ، وأبا عثمان بن ورقاء ، وعبد العزيز بن أحمد النصيبي ، وبمصر عبد الباقي بن فارس المقرئ ، وعبد العزيز بن الحسن الضراب ، وبدمشق أبا القاسم إبراهيم بن محمد الجبائي ، وعلي بن الخضر ، وبعسقلان أحمد بن الحسين الشماع ، وبصور أبا بكر الخطيب ، وعبد الرحمن بن علي الكامل ، وبطرابلس الحسين بن أحمد ، وببغداد أبا جعفر بن المسلمة ، وعبد الصمد بن المأمون وطبقتهما ، وسمع بالبصرة ، والكوفة ، وواسط ، وتكريت ، والموصل ، وميافارقين ، وحدث عنه حمد بن علي بن محمد المهرجاني بمرو ، وأبو سعد عمار بن طاهر التاجر بهمذان ، وإسماعيل بن السمرقندي بمدينة السلام ، وجمال الإسلام السلمي ، وحمزة بن كروس ، وغالب بن أحمد بدمشق ، ولد يوم عاشوراء من محرم سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة ، ولما أخذ الفرنج - لعنهم الله - القدس في سنة اثنين وتسعين أخذوه أسيرًا وبعثوه إلى البلاد ، ينادى في فكاكه بألف دينار لما علموا أنه من علماء المسلمين ، فلم يستفكه أحد ، فرموه بالحجارة على باب إنطاكية حتى قتلوه رحمه الله ولعنهم ، آمين .2

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة