مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

رقم الحديث: 532
(حديث مقطوع) فحدثني عَلِيّ بْن مُحَمَّد ، عَن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الأزدي ، قَالَ : " لما صدر النَّاس عَن مكة وذلك آخر سنة تسع وعشرين ومائة مضى عَبْد الواحد بْن سليمان إِلَى المدينة ، وكتب إِلَى مروان يخبره بخذلان أهل مكة ، فعزله مروان وكتب إِلَى عَبْد العزيز بْن عُمَر واليه عَلَى المدينة أن يوجه جيشا ، وسار أَبُو حمزة فِي أول سنة ثلاثين ومائة يريد المدينة ، واستخلف عَلَى مكة أبرهة بْن الصباح الحميري ، وجعل عَلَى مقدمته بلج بْن عقبة السعدي ، وخرج أهل المدينة فالتقوا بقديد يوم الخميس لتسع خلون من صفر سنة ثلاثين ومائة ، وبلج فِي ثلاثين ألف فارس ، فَقَالَ لهم : خلوا طريقنا نأتي هؤلاء الذين بغوا علينا ، وجاروا فِي الحكم ، ولا تجعلوا حدنا بكم فإنا لا نريد قتالكم فأبوا وقاتلوهم فانهزم أهل المدينة ، وجاءهم أَبُو حمزة ، فَقَالَ له عَلِيّ بْن الحصين بْن الحر : اتبع هؤلاء القوم وأجهز عَلَى جريحهم فإن لكل زمان حكما والإثخان فِي هؤلاء أمثل ، قَالَ : ما أرى ذَلِكَ وما أرى أن أخالف سيرة من مضى قبلي ، ومضى أَبُو حمزة إِلَى المدينة فدخلها يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاثين ومائة . قَالَ أَبُو الحسن : عَن شيخ من الأنصار والمصعب وغيرهم ، قَالَ : استعمل عَبْد العزيز بْن عُمَر ابْن عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن عثمان بْن عفان ، وراية قريش مع إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن مطيع ، وأقبل أَبُو حمزة فنزل بإزائهم ، فاقتتلوا وصبر الفريقان ، فأصيب من قريش ثلاث مائة رجل ، وأبلى يومئذ آل الزبير فأصيب منهم اثنا عشر رجلا " .

السابق

|

| من 5

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة