الإثنين 14 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




سجود السهو لا يجزئ عن الركعة ونحوها من الأركان

الخميس 25 ربيع الأول 1428 - 12-4-2007

رقم الفتوى: 94660
التصنيف: النقص في الصلاة

 

[ قراءة: 6416 | طباعة: 273 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أخطأ الإمام في صلاة العشاء فصلى العشاء ركعتين فقط ثم سلم، وعندما نبهه المصلون قام فصلى ركعة واحدة فقط وكانت قراءته جهرية وسلم أيضا وسجد سجود السهو، فأخطأ في سجوده أيضا ثم سلم، اختلف الناس في هذه الصلاة، هل تعاد أم لا، نرجو تبيان حكم هذه الصلاة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن على المأمومين إذا سها الإمام فسلم قبل انتهاء صلاته أن ينبهوه بالتسبيح، فإن كمل صلاته فإنهم يكملون معه الصلاة، ويتابعونه في سجود السهو إن سجد، فإن لم يكمل الإمام فعليهم أن يكملوا صلاتهم إن شاءوا فرادى، وإن شاءوا قدموا أحدهم، فيكملها إماماً، فإذا اتبعوا الإمام أو اتبعه أحدهم في زيادة يعلمون خطأ الإمام فيها أو سلموا معه قبل انتهاء الصلاة وهم يعلمون أنها لم تنته بطلت صلاة من فعل ذلك من المأمومين، هذا ما يجب على المأمومين في حال سهو الإمام.

أما في هذه الحالة فإذا كان الإمام المذكور لم يأت إلا بثلاث ركعات فقط، فإن صلاته لم تصح، وكذا صلاة من اقتدى به في ذلك؛ لأن سجود السهو لا يغني عن الركعة ونحوها من الأركان مثل الركوع أو السجود.

وقد كان بإمكانه أن يأتي بالرابعة أيضاً إذا كان سلامه من الثالثة سهوا، وتصح صلاته ويسجد للسهو للنقص الذي حصل وللجهر في موضع السر أيضاً، على القول بالسجود لذلك، هذا إذا تم تدارك هذا الإصلاح قبل حصول الطول فيما بين السلام من الثالثة والإتيان بالرابعة، على افتراض أنه أتى بها. أما إذا لم يكن أتى بالرابعة -أصلاً- أو أتى بها بعد الطول أو الخروج من المسجد فتجب إعادة هذه الصلاة على كل من لم يأت بها كاملة على نحو ما ذكرنا، سواء في ذلك الإمام والمأموم الذي سها معه، أما من لم يسه من المأمومين فليس له أن يسلم مع الإمام في هذه الحالة كما قدمنا، وللمزيد من التوضيح يرجى الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 46072، 74312، 71254.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة