الأربعاء 23 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




كل الأنبياء جاءوا بمحبة أولياء الله وبغض أعداء الله

الأربعاء 7 ربيع الآخر 1425 - 26-5-2004

رقم الفتوى: 49063
التصنيف: التفاضل بين الأنبياء والرسل

 

[ قراءة: 4682 | طباعة: 325 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أخوكم في الإسلام متزوج من مسيحية أرثدكسية، حاولت ومازلت أحاول إقناعها بالإسلام لكنها ترفض الأعتراف بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تقول إن المسيح له رسالة الحب ولم يحمل سلاحا قط، كما تؤمن إيمانا قطعياً بمعجزة نور مريم التي يزعمها المسيحيون أنه ينبثق من قبر مريم، وتقول إن المسلمين لا يعترفون بهذه المعجزة الحية، أدعو الله في كل صلاة أن لا يطبع الكفر على قلبها، فما نصيحتكم بارك الله فيكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكان الأولى بك الزواج بمسلمة تربي أولادك على عقيدة الإسلام وتغرس فيهم محبة الله ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن وقد حدث ما حدث فاجتهد في دعوتها إلى الإسلام وبيان حقائقه، وفي المقابل بيان حقائق النصرانية وما دخلها من تحريف وتزييف، وننصحك بالاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 8210، 30506، 10326، 38508.

وأما القول بأن رسالة المسيح هي رسالة الحب فغير صحيح، بل كل الأنبياء جاءوا بمحبة أولياء الله وبغض أعداء الله، وهل من مدح عيسى صلى الله عليه وسلم أن يقال بأن رسالته هي رسالة الحب وعدم حمل السلاح في وجه من حارب شرع الله وقاتل أولياءه، كلا فليس هذا بمدح بل هو أشد القدح، وكيف يكون العبد مطيعا لله وهو قد خالف ربه حيث أحب من أبغضه الله وأمرنا ببغضه، ولذا فمن قال بأن رسالة المسيح ليس فيها محاربة للفساد والمفسدين فقد كذب على الله وكذب على المسيح عيسى عليه السلام.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة