الأحد 22 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




شمه صلى الله عليه وسلم لابنه إبراهيم

الخميس 20 محرم 1425 - 11-3-2004

رقم الفتوى: 45412
التصنيف: النسب الطاهر ، والأسرة النبوية

 

[ قراءة: 3573 | طباعة: 267 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لماذا شمَّ النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم لما مات، فهل هناك سنة أو شيء؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما شمه صلى الله عليه وسلم لابنه إبراهيم، فلم يكن بعد موته، وإنما حصل ذلك في حياته، ففي الحديث المتفق عليه واللفظ للبخاري عن أنس رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئراً لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان.... إلى آخر الحديث.

لكن تقبيل الميت بعد موته جائز بدليل ما ثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما علم بموت النبي صلى الله عليه وسلم جاء فكشف الثوب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله وقال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى