الخميس 24 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا يخرج شيء عن قضاء الله تعالى وقدره

الإثنين 12 رجب 1440 - 18-3-2019

رقم الفتوى: 394102
التصنيف: الرضا بالقدر والاحتجاج به

 

[ قراءة: 680 | طباعة: 24 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بعد ثلاثة أشهر سيصبح عمري 29 عامًا، تزوجت وعمري 17 عامًا ونصفًا، وأنجبت أول طفل عندما كان عمري 18 عامًا ونصفًا، وطفلي الثاني عندما كان عمري 21 عامًا، والثالث عندما كان عمري 22 عامًا. ركبت اللولب الهرموني (مارينا) بعد آخر طفل، وعندي ابنان وبنت، وأشعر بالندم الشديد؛ لأني لم أزل اللولب قبل سنتين أو ثلاث، فقد كنت أصغر سنًا، وابنتي ليس لديها أخت، وأشعر بالندم الشديد، فهل إزالة اللولب قدر ومكتوب، أم إنه كان باستطاعتي إزالته متى ما أردت؟ وهل تركيب أو إزالة اللولب قدر ومكتوب من عند الله، أم إن الأمر كان بيدي؟ وهل الإنجاب قدر ومكتوب الله؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما سألت عنه الأخت السائلة لم يقع إلا بقضاء الله تعالى وقدره، فلا يخرج شيء عنه البتة، سواء مما نحب أم نكره، ما أصبنا فيه وما أخطأنا، وهذا لا يتعارض مع كون الله تعالى قد أعطى الإنسان إرادة بها يختار، وقدرة بها ينفذ، فهو المكتسب لأفعاله المختار لها، وهذا يعلمه كل إنسان من نفسه، وراجعي في تفصيل ذلك الفتوى: 131433.

ثم إن السائلة بإمكانها أن تسعى للإنجاب مرة أخرى، ولا تنشغل بالأسف على ما فاتها مما لا سبيل إليه، ولا يترتب عليه مصلحة، ولا يتغير به واقع.

وإن كانت أخطأت، فلتستغفر الله تعالى، ولتسأله سبحانه من فضله، بدلًا من مجرد التحسر الذي يضر ولا ينفع.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة