الأحد 22 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صفة الْحُجْزَة وَالْحَقْو لله عز وجل

الأحد 7 ذو الحجة 1436 - 20-9-2015

رقم الفتوى: 308266
التصنيف: منهج السلف في الأسماء والصفات

 

[ قراءة: 3652 | طباعة: 99 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
حديث البخاري: "إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها" هل نؤوّل الحجزة أم ماذا؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جاء الحديث في مسند أحمد بلفظ: الحجزة. وثبت في البخاري بلفظ: الحقو.

وجاء عن الإمام أحمد إمرار صفة الحجزة على ظاهرها كسائر الصفات، فلا يحتاج الأمر إلى تأويل، وقد أثبتها طائفة من أهل العلم، بل أنكر الإمام أحمد على من أنكرها، وانظر الفتوى رقم: 188071.

وراجع صفة الْحُجْزَةُ وَالْحَقْوُ من كتاب: صفات الله -عز وجل- الواردة في الكتاب والسنة ص: 125 لعلوي السقاف.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى