الخميس 17 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مقتضى الإسلام التسليم لله في أوامره

الأحد 17 جمادى الآخر 1423 - 25-8-2002

رقم الفتوى: 21525
التصنيف: الصلاة

 

[ قراءة: 9255 | طباعة: 478 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم اختلاف عدد الركعات في الصلوات الخمس؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحكم في كون عدد الركعات في الصلاة بهذا العدد، وفي كون عدد أشواط الطواف سبعة، وعدد جلد الزاني البكر مائة، وغير ذلك، لا يمكن للعقل إدراكها، لأنها غير معقولة المعنى، وهذا النوع من التكليف فيه اختبار لتسليم العبد واستسلامه لما شرعه الله تعالى وأمره به، وراجع الأجوبة التالية:
19284 20041 1161
ولمعرفة بعض الأحكام التي ظهرت حكمها للعلماء، راجع الأجوبة التالية أرقامها:
19026 19539 18671 18663
وهناك أجوبة كثيرة تشبهها يمكنك الوصول إليها عن طريق البحث على الشبكة بكلمة (الحكمة) كما نوصيك بقراءة كتاب (شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل) لابن القيم.
وأخيراً نقول للسائل: هل سأل الصحابة نبينا صلى الله عليه وسلم هذا السؤال؟ والجواب: لا، لماذا؟ مع أنهم كانوا لا يتوانون عن السؤال عما ينفعهم ويقربهم إلى ربهم، والجواب: أنهم علموا أن السؤال عن مثل هذا ليس من العلم الذي طلب الله من عباده أن يتعلموه، فعلى المسلم إذاً أن يُسلم لله في حكمه، وأن لا يزيد على قوله: ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) [البقرة: 285]
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة