الإثنين 23 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم النداء بقصد التحسر أو التوجع وما شابه ذلك

السبت 9 ذو الحجة 1432 - 5-11-2011

رقم الفتوى: 166615
التصنيف: الرضا بالقدر والاحتجاج به

 

[ قراءة: 4642 | طباعة: 246 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم النداء لأشياء ليس لها عمل مثل هذه الجملة: يا حـزن ويا وَحدَه، كفايه، والله تعبت؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النداء ـ كما قال أهل اللغة ـ قد يخرج عن معناه الموضوع له أصلا، من طلب إقبال المنادى أو الاستغاثة به فيستعمل في أغراض أخرى غير الطلب، وهذه الأغراض تفهم من المقام أو سياق المقال، فقد يستعمل النداء في التحسر والتأسف والتفجع أو اليأس أو التضجر، ومن ذلك قول القائل: يا حزن، فإن كان ذلك لمجرد الشكوى وإظهار الحزن فإنه ليس بحرام ولكنه ليس بمحمود، وانظر الفتويين رقم: 164447، ورقم: 28045.

وإن كان للتسخط وعدم الرضا بقضاء الله تعالى وقدره فإنه لا يجوز، لما رواه الترمذي وابن ماجة وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. قال عنه الألباني: حسن صحيح.

وانظر الفتوى: 93293،ِ للمزيد من الفائدة.
 

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة