الإثنين 23 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا نصف الله إلا بما ثبت وصفه به في الوحيين

الأربعاء 12 ذو القعدة 1428 - 21-11-2007

رقم الفتوى: 101608
التصنيف: منهج السلف في الأسماء والصفات

 

[ قراءة: 2691 | طباعة: 222 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم من ينسب لله الجسم والحركة والتغير، فهل يكفر أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأصل في المسلم أن يتثبت في حديثه عن الله فلا يصفه إلا بما ثبت وصفه به في الوحيين، فقد قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية: والتعبير عن الحق بالألفاظ الشرعية هو سبيل أهل السنة والجماعة.

ولكنا لا نكفر ولا نضلل من وصف الله بما لم يثبت، بل نستفصل عما أراد، كما قال شيخ الإسلام، فإن أراد معنى يدل عليه الشرع قبل منه، وأن أراد معنى يرده الشرع رد عليه، وأن أراد معنى يصل لدرجة الكفر بين له الحق، فإن تعصب له بعد الرد على شبهته وتوفرت فيه ضوابط التكفير فإنه يصير كافراً نعوذ بالله، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 53925، 23074، 19332.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى