صلاة التراويح أم متابعة الدروس الخصوصية
رقم الفتوى: 98190

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 رجب 1428 هـ - 8-8-2007 م
  • التقييم:
2213 0 171

السؤال

أنا أدرس الانجليزية بواسطة الدروس الخصوصية و شهر رمضان الكريم مقبل علينا وقد اعتدت الذهاب إلى صلاة التراويح كل يوم وأنا أدرس مرتين في الأسبوع الانجليزية، فهل امتناعي عن الذهاب إلى دروسي خلال رمضان أفضل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فإذا لم يمكن الجمع بين صلاة التراويح ومتابعة الدروس فإن حضور التراويح أفضل، بل إن بعض السلف الصالح كان إذا دخل رمضان ترك تعليم العلم وتفرغ لقراءة القرآن وعبادة الله تعالى، علما بأن جواز حضور النساء التراويح في المساجد مشروط بأمن الفتنة، وأن تكون من تحضر منهن إلى المسجد متسترة متحجبة غير متبرجة ولا متطيبة ولا مبدية لزينة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. متفق عليه، ولأنه من عمل السلف رضوان الله عليهم. وصلاة المرأة في بيتها أفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وبيوتهن خير لهن. رواه أبو داود. والسنة للنساء أن يتأخرن عن الرجال ويبعدن عنهم ويبدأن بالصف المؤخر، لما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها. وينصرفن عن المسجد فور تسليم الإمام ولا يتأخرن إلا لعذر، لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم حين يقوم من تسليمه يمكث في مقامه يسيراً قبل أن يقوم، قالت: نرى -والله أعلم- أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال. رواه البخاري.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة