حكم ما أصاب البدن من الماء الناتج عن الاستنجاء
رقم الفتوى: 97595

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 جمادى الآخر 1428 هـ - 11-7-2007 م
  • التقييم:
9549 0 228

السؤال

أنا فتاه أعاني كثيرا من الوساوس في الصلاة والوضوء وأحاول أن أتجنبها كثيرا ولكن ساعات أنجح وأخرى أفشل، فكنت أريد أن أسأل: عندما أقوم بالاستنجاء من البول أغسل الفرج فيتساقط قطرات من الماء الناتج من الغسل على الفخذين والرجلين فأقوم بغسلهما أيضا، فهل هذا الماء نجس وما أفعله صواب أم قطرات الماء المتساقطة تكون طاهرة ولا يلزم غسل الفخذين والرجلين حيث أنا عندما أتوضأ للصلاة أقوم أولا بغسل الفرج وبعد ذلك أغسل الرجلين وبعد ذلك أتوضأ، وأحيانا وأنا أتوضأ أشعر بنزول سائل مني وأكون أعرف أنه نتيجة غسل الفرج ولكن أقوم مرة أخرى بغسل الفرج والفخذين والرجلين ثم أتوضأ مرة أخرى، ويمكن أن يتكرر هذا عدة مرات، وعند الصلاة عندما أشعر بنزول سائل أعاني من أني سوف أكرر الوضوء مرة أخرى مما يسبب لي ضيقا شديدا لأني يمكن أن أكون عائدة للوضوء قبل الصلاة عدة مرات لهذا السبب وسوف أعيده مرة أخرى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقطرات الماء المتساقطة من الماء الناتج عن الاستنجاء طاهرة، وبالتالي فلا يلزم غسل الفخذين ولا الرجلين إذا أصابتهما، بل فعل ذلك يعتبر غُلوا من تتبع الوساوس المؤدي لتمكنها، ولا يلزمك عند الشروع في الوضوء غسل الفرج ولا الرجلين؛ إلا في حالة وجود نجاسة فيجب غسلها.

وإذا شعرت بنزول سائل بعد الاستنجاء بالماء فهو محمول على أنه من بقايا ماء الاستنجاء، وبالتالي فلا يبطل الوضوء ولا الصلاة. 

وراجعي الفتوى رقم: 48273

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة