حكم قيام الليل بين الأذان الأول والثاني
رقم الفتوى: 9569

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 جمادى الأولى 1422 هـ - 8-8-2001 م
  • التقييم:
53110 0 336

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتهأريد أن أعرف هل قيام الليل بين الأذان الأول والثاني جائز أم لا أفيدونا جزاكم الله خيرا وهل الاستمرار فيه بدعة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن قيام الليل في هذا الوقت آكد من القيام في غيره لأنه جزء من ثلث الليل الأخير، وهو ‏أفضل وقت لصلاة الليل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏قال: " ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: " من ‏يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟" رواه مسلم.‏
وعن عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أقرب ما يكون ‏الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك ‏الساعة فكن" رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، والترمذي وقال: حسن صحيح.
وقال ‏أبو مسلم لأبي ذر: أي قيام الليل أفضل؟ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ‏سألتني فقال " جوف الليل الغابر، وقليل فاعله" رواه أحمد بإسناد جيد، ولا بأس لمن كان ‏قد صلى وِرْدَه من الليل أن يخصص وقت السحر للدعاء والاستغفار، لقوله تعالى: ( ‏وبالأسحار هم يستغفرون ) [الذاريات:18] ولعموم الأحاديث المرغبة في الاستغفار في ‏ثلث الليل الأخير ووقت السحر.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة