الاستنجاء بالمنديل وكيفية التطهر إذا جاوز البول المحل
رقم الفتوى: 79852

  • تاريخ النشر:الخميس 1 ذو الحجة 1427 هـ - 21-12-2006 م
  • التقييم:
18933 0 310

السؤال

أنا شاب أدرس فى الجامعة ومشكلتي هي أني عندما أدخل الحمام في الجامعة لأتبول-و الحمامات هناك أفرنجية- فأستعمل المناديل لكي أجفف محل النجاسة لأنه لا يوجد مصدر للماء إلا "الشطافة" و يشق استعمالها في غسل القبل والمشكلة أنه أحيانا يتجاوز البول المحل و ينتشر على الحشفة فماذا أفعل في هذه الحالة؟سؤالي الثاني: اذا تجاوز البول محله إلى الحشفة و قمت بتجفيفه بالمناديل فما هي كمية المياه التي أحتاجها لغسل الحشفة وهل يجب دلك المكان المصاب أثناء غسله أم يكفي إسالة الماء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من المعلوم أنه يكفي في الاستنجاء إزالة ما على نفس المخرج من النجس ولا يشترط الماء بل تكفي إزالته بمنديل مثلا أو حجر أو غير ذلك من كل طاهر مزيل بشرط ألا يكون من الأشياء المحترمة شرعا كالطعام والنقدين وما عليه الكتابة، ولا مما ينهي عنه مثل الأرواث والعظام فإن هذه الأشياء لا يستنجى بها، لكن الأولى والأفضل هو أن يغسل المحل بالماء أيضا، أما إذا انتشر النجس وخرج عن حدود المخرج فلا يكفي فيه المسح بل لا بد من الغسل بالماء، ولا يشترط الدلك ولا قدر معين من الماء بل تكفي إسالة الماء وإجراؤه على محل النجس حتى يعلم أنه طهر، وانظر الفتوى رقم: 76869.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة