الأفضل الجمع بين فضيلتي الصلاة مع الإمام حتى ينصرف وتأخير الوتر
رقم الفتوى: 78613

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 شوال 1427 هـ - 13-11-2006 م
  • التقييم:
4332 0 221

السؤال

صلاة التراويح عندنا 11 ركعة نصليها وراء الإمام حتى ينصرف الإمام ليكتب لنا قيام ليلة كاملة
ومع بداية العشرة الأواخر أصبح يصلي الإمام 8 ركعات وينصرف ويصلي الوتر بنا إمام آخر
وأريد أن أتهجد بعد أن أنام قليلا من الليل فأيهما أفضل أنصرف مع الإمام الأول وأوتر في البيت أم أتم مع الإمام الثاني الشفع والوتر وبعدها أتهجد من الليل دون أن أوتر ثانية

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دمت تنوي الصلاة بعد أن تأخذ قسطا من النوم فالأفضل في حقك هو أن تؤخر الوتر حتى يكون آخر ما تصلي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا. متفق عليه. عن ابن عمر رضي الله عنهما.

ويمكن الجمع بين الفضيلتين أي فضيلة الصلاة مع الإمام حتى ينصرف وفضيلة تأخير الوتر بأن يشفع المأموم الركعة التي أوتر بها إمامه فيصلي ركعة بعد سلام الإمام ثم يوتر بعد تهجده، قال البهوتي في كشاف القناع: ويوتر بعدها أي التراويح في الجماعة بثلاث ركعات، فإن كان له تهجد جعل الوتر بعده وإن كان صلاها مع الإمام لينال فضيلة الجماعة، فإن أحب من له تهجد متابعة الإمام في وتره قام إذا سلم الإمام فشفعها أي ركعة الوتر بأخرى، ثم إذا تهجد أوتر فينال فضيلة متابعة الإمام حتى ينصرف وفضيلة جعل وتره آخر صلاته. انتهى بتصرف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة