الانصراف من صلاة التراويح مع الإمام
رقم الفتوى: 77901

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 رمضان 1427 هـ - 9-10-2006 م
  • التقييم:
4084 0 227

السؤال

سماحة الشيخ
أولا كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال:
سؤالي يتعلق بصلاة التراويح.
هناك مجموعة من الشباب الذين يجلسون في الصف بعد صلاة التراويح وأثناء صلاة الشفع والوتر فهم لا يريدون صلاة الشفع والوتر جماعة في المسجد بل ربما يودون تأديتها فيما بعد في البيت وهذا مفهوم ولكن غير المفهوم والذي أود أن أتأكد منه هو أنهم بجلسوهم في الصف غير مصلين يخلقون فجوة ويجعلون الصف غير موصول، تحدثت مع أحدهم وحاولت إقناعه بمغادرة الصف والجلوس في الخلف وترك مكانه لمصل آخر إلا أنه جادلني في أن ما يقوم به هو الصحيح.
أفيدونا أفادكم الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلعل هؤلاء الشباب سمعوا بحديث أبي ذر رضي الله عنه عند الترمذي وغيره، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، وسمعوا بحديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:  اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا . متفق عليه، وهم يرغبون في الجمع بين الفضيلتين فيجلسون حتى يصلي الإمام الشفع والوتر ثم ينصرفون، فإن كان الأمر كذلك فهذا فهم خاطئ منهم لأن الحديث الأول يعني من صلى مع الإمام وليس من جلس بلا صلاة وزاد على ذلك أنه وقع في منهي عنه وهو قطع الصف الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: من وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله، رواه  النسائي وأبو داود.

والحل الصحيح لهؤلاء أن يصلوا مع الإمام أثناء صلاته الشفع والوتر ولا ينوون الوتر، فإذا سلم الإمام قاموا فأتوا بركعة وبهذا يكونون قد جمعوا بين الأمرين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة