الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحكمة من إخفاء اسم الله الأعظم
رقم الفتوى: 73548

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ربيع الأول 1427 هـ - 17-4-2006 م
  • التقييم:
7912 0 263

السؤال

السادة القائمون على هذا الموقع أود أن أسأل عن اسم الله الأعظم أين يكون ما هو الاسم الذي اتفق معظم الباحثين أنه هو الاسم الأعظم وهل كان الرسول صلى هو من يعلم به فقط أم كل آل بيته السيدة فاطمة والحسن والحسين وسيدنا علي كرم الله وجهه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف أهل العلم -رحمهم الله تعالى- في تحديد الاسم الأعظم, والراجح عندنا هو أنه ضمن أسماء الله الحسنى ولا يُعرف بعينه, وسر إخفائه فيها ليقوم الداعي لله بدعائه بأسمائه كلها لينال فضيلة الدعاء بالجميع, ولو عرف لما دعا كثير من الناس إلا به وعطل بقية الأسماء, ولا نعلم دليلا صحيحا على أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أو أحدهم خص من بين الصحابة بمعرفة الاسم الأعظم، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم:  55109.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: