الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأوراق التي ينذر من لم ينشرها بالموت والفقر
رقم الفتوى: 72059

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 محرم 1427 هـ - 28-2-2006 م
  • التقييم:
5282 0 323

السؤال

ما حكم الشرع في الأوراق التي توزع بين المسلمين وتجبرهم علي كتابة عدد معين من النسخ وتوزيعه .وتبشرهم بالسعادة والمال ومن يهملها تنبئه بالفقر والموت‘ مع العلم أنها تفاقمت في هذه الفترة بعد الإساءة للرسول الكريم,أضف أنها تحمل في طياتها بعض الآيات القرآنية المشوشة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 

فإن الظاهر أن استخدام هذا النوع من الوسائل أراد به أصحابه ترغيب الناس في الخير وترهيبهم من الشر ولكنهم أخطأوا في استخدام وسيلة باطلة وهي وعد الناس ووعيدهم بما لا يملكه من ينشر هذه الأوراق وإنما يملكه الله، وهو سبحانه حرم الافتراء عليه والتقول بغير علم، إضافة إلى ما فيه من الإعراض عن الهدي النبوي في إنذار الناس بالوحي وتبشيرهم وترغيبهم بوعد الله تعالى، فوحي الله هو مصدر الهداية ووعده هو الوعد الحق، فقد قال الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ {الأنبياء: 45} وقال تعالى: قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي {سبإ 50} وقد أكثر الله في القرآن بيان حصول فلاح الدارين للمؤمنين وحصول الشقاء للمعرضين عن دينه، كما بينا بعض ذلك في فتاوى سنحيلك على بعضها، وبناء عليه، فتمنع المشاركة في نشر هذه الأوراق وتوزيعها، وللمزيد في الموضوع راجع الفتاوى التالية أرقامها: 2026، 50006، 26064، 31768، 33697، 47005

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: