الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجهر في محل السر والعكس
رقم الفتوى: 71254

  • تاريخ النشر:الخميس 27 ذو الحجة 1426 هـ - 26-1-2006 م
  • التقييم:
14266 0 316

السؤال

ووفقكم الله لخير هذا العمل وألهمكم المزيد من التقوى.
سيدي الكريم. سؤالي هو: كنت أصلي والحمد لله أرشدني لطريق الإسلام ولكن بعد مرور العديد من السنوات تقريبا 04 سنوات اكتشفت أني كنت أصلي مع ارتكاب بعض الأخطاء (الصلاة جهرا مكان السر وبعض الأخطاء في الكلام الذي ينبغي أن يلفظ) فيا سيدي الكريم هل صلاتي صحيحة مع العلم أني لم أكن أعلم بهذه الأخطاء وعدم تعمدي لها. أفدني في صحة صلاتي وهل علي إعادتها وهل توجد كفارة لذلك. وشكرا وأطال الله في عمركم في طاعة الله؟
لا إله إلا الله محمد رسول الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الجهر في محل السر أو السر في محل الجهر لا تبطل به الصلاة كما سبق في الفتوى رقم:33234،  وانظر الفتوى رقم:54023، لكن يسن كل منهما في محله، ويسجد لسهوهما عند المالكية قبل السلام إن أسر في محل الجهر، وبعده إن جهر في محل السر.

وكان ينبغي للأخ السائل أن يبين نوع الخطأ الذي اكتشفه أو اطلع عليه في صلاته وحيث لم يبين ذلك فنحن نحيله على بعض الفتاوى التي تبين أركان الصلاة ومبطلاتها فليراجع الفتوى رقم:12455،  والفتوى رقم:6403 ، فإذا كان الخلل المذكور يتعلق بالفاتحة أو تكبيرة الإحرام أو القدر الواجب من التشهد مما يغير المعنى وكان يستطيع إصلاحه فإن عليه أن يقضي الصلوات التي صلاها بهذا الخطأ في هذه الفترة المذكورة، لأن المسلم مأمور وجوبا بتعلم أحكام ما تصح به صلاته وما تفسد به، فإن فرط في التعلم مع إمكانه لم يعذر في ذلك، ولبيان كيفية قضاء الفوائت تراجع الفتوى رقم: 31107.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: