من ترك غسل الجنابة حياء وصلى فصلاته غير صحيحة
رقم الفتوى: 6816

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1421 هـ - 29-1-2001 م
  • التقييم:
4808 0 253

السؤال

أنا أبلغ من العمر 19 عاما سافرت في العطلة الصيفية إلى إحدى الدول العربية فنزلت أنا ووالدي في بيت جدتي وللأسف كان بيتها قديما ودورة المياه(أعزكم الله) قديمة وليس بها رشاش للاستحماموحصل مني احتلام فاستحييت أن أقول لوالدي إنني احتلمت فظللت طول العطلة بلا صلاة ؟ فهل فعلي صحيح؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
‏ فلا يجوز ترك الغسل من الجنابة بدعوى الحياء، وكان الواجب عليك أن تطلب ماء، وأن تغتسل مهما كانت حال دورة المياه ما دامت تستر بدنك عن الناس، أما الآن فعليك ‏بالتوبة والاستغفار مما فعلت، ويلزمك إعادة الصلوات التي صليتها وأنت جنب خلال تلك ‏الفترة، وذلك لقول الله جل وعلا ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ‏حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا )[النساء:43]‏

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة