الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس للجماع أوقات مفضلة
رقم الفتوى: 65840

  • تاريخ النشر:السبت 9 رجب 1426 هـ - 13-8-2005 م
  • التقييم:
11043 0 389

السؤال

في الآية (يا أيها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات.... الآية) هل هذه الأوقات التي يفضل فيها الجماع, وهل يمكن أن يكون الجماع في غير هذه الأوقات يعني بعد صلاة الصبح مثلا، لأن هذا هو الوقت الوحيد المتوفر لي؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج على الزوج في جماع زوجته بعد صلاة الصبح أو في أي وقت شاء، وأما الآية المذكورة فليس فيها تفضيل الجماع في هذه الأوقات، وإنما فيها مشروعية الاستئذان في هذه الأوقات وهي:

الأول: من قبل صلاة الفجر، لأنه وقت اليقظة من المضاجع، وتغيير ثياب النوم، وارتداء ثياب اليقظة، وفي هذا مظنة انكشاف العورة.

الثاني: وقت الظهيرة، لأنه وقت خلع ثياب العمل، والاستعداد للنوم.

الثالث: من بعد صلاة العشاء، لأنه وقت خلع ثياب اليقظة، ولبس ثياب النوم، والأمر بالاستئذان في هذه الأوقات لما يخشى من انكشاف العورات، إذ هي ساعات الخلوة والانفراد ووضع الملابس، وتراجع الفتوى رقم: 11327.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: