يستحب نضح الماء على الفرج والسروال ليزيل الوسواس
رقم الفتوى: 60064

  • تاريخ النشر:الأحد 10 صفر 1426 هـ - 20-3-2005 م
  • التقييم:
20637 0 304

السؤال

يا شيخ أنا صاحبه الأسئلة رقم 264058والسؤال رقم 265434 والفتوى رقم 59698والفتوى رقم 58676فأنا أصبحت فعلا وحضرتك ذكرت لي يا شيخ في الفتوى رقم 59698أنه رائحة البول لا يترتب عليه وجوب غسله أو نقض الوضوء إلا أن تتأكدي وتتيقني من نزول بول فعلا فبالله عليك يا شيخ كيف أتأكد أو أتيقن من نزول هذا البول فعلا هل لا بد أن أجد بللا لكي أتأكد لكن ممكن يكون هذا البلل من الاستنجاء أم أتأكد لو وجدت بقعه صفراء ولكني سمعت أيضا أنه ممكن يكون البول لا لون له هل أقنع نفسي أنني لا أغير ملابسي أو أعيد الوضوء إلا لو وجدت بقعة صفراء طيب أليس من الممكن يا شيخ تكون هذه البقعة الصفراء عرقا مثلا هل لابد أن أشم لكي أتأكد من نزول بول أم لا وخصوصا وحضرتك قلت لي إن مجرد وجود رائحة بول في ملابسك لا يلزم تغييرها أو إعادة الوضوء إذا يا شيخ كيف أتيقن من نزول بول فعلا وإنني أصبحت دائما الآن بعد التبول وأثناء الوضوء أو الصلاة أشعر بخروج بول مني لكن كيف أتيقن من نزول بول أنا من عادتي أصلا يا شيخ إنه بعد قضاء حاجتي من البول وبعد الاستنجاء أضع منديل ورق كحفاض ليمنع نزول إفرازات مثلا في ملابسي الداخلية فعندما أشك في نزول بول بعد الاستنجاء أذهب فأجد المنديل فعلا مبلولا جدا لكن لا أعرف من مياه الاستنجاء أم من نزول بول أنا أقول أكيد هذا البلل من مياه الاستنجاء كيف أتيقن من نزول بول بالله عليك ماذا أفعل في إحساسي من نزول شيء مني هل ممكن أن يكون عندي سلس بول وأنا لا أعرف أم هذا وسواس فظيع ووهم
هل أصلي بناء علي الأكثر ولا ألتفت لأي شك فعلا ولا أسجد للسهو أبدا سواء قبل الصلاة أو بعدها هل هذا صحيح يا شيخ بالله عليك لا تحلني لأسئلة أخرى وأن تجاوب علي بنفسك يا شيخ

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر من سؤالك هذا وما قبله من أسئلة سابقة أنك مصابة بالوسواس القهري الذي سبق تعريفه وعلاجه في الفتوى رقم: 3086 فعليك بعد البول أو الغائط بالاستبراء من البول والغائط ثم بعد ذلك يستحب لك نضح الفرج أو مقابله من الثوب بماء لقطع الوسوسة. قال ابن قدامة في المغني: ويستحب أن ينضح على فرجه وسراويله ليزيل الوسواس عنه. قال حنبل: سألت أحمد قلت: أتوضأ وأستبرئ وأجد في نفسي أني قد أحدثت بعده؟ قال: إذا توضأت فاستبرئ ثم خذ كفا من ماء فرشه على فرجك ولا تلتفت إليه، فإنه يذهب إن شاء الله. انتهى.

وقال النووي في المجموع: يستحب أن يأخذ حفنة من ماء فينضح بها فرجه وداخل سراويله وإزاره بعد الاستنجاء دفعا للوسواس. فهذه النقول تفيد كلها أن المرء ليس مطالبا بتتبع الأوهام والوساوس. انتهى.

وما وجدته بالمنديل المذكور وشككت في كونه بولا أو ماء فلا تعتبريه بولا لاحتمال كونه من ماء الاستنجاء، والأصل الطهارة حتى تتيقن النجاسة، وما أحسست به من بلل أثناء الوضوء أو الصلاة لا يترتب عليه بطلان الصلاة ولا الوضوء.

ومن كثر عليه الشك حتى صار كالوسواس لا يلتفت إليه ولا يلزمه سجود سهو، هذا هو الراجح من كلام أهل العلم كما ذكرنا في الأجوبة السابقة على أسئلتك عن هذه المسألة، والخلاصة أن العلاج المزيل بإذن الله لهذه الوساوس والأوهام هو الإعراض الكلي عنها بالغة ما بلغت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة