الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مرضى متلازمة داون ما لهم وما عليهم
رقم الفتوى: 59252

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 محرم 1426 هـ - 22-2-2005 م
  • التقييم:
16478 0 297

السؤال

أرجو معرفة حكم الأشخاص المصابين بمرض متلازمة داون (المنغوليين)أي هل تجب عليهم الصلاة والصيام وما إلى ذلك أي كيف يعاملون من وجهة نظر الحقوق والواجبات في منظار الشريعة الإسلامية.
وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما وقفنا عليه من معلومات عن المرض الذي ذكرت أفادتنا أنه يترتب عليه حدوث خلل في المخ والجهاز العصبي ينتج عنه عوق ذهني. وأنه تختلف القدرات العقلية والجسدية للمصابين من شخص لأخر وهذا يعني أنهم قادرون على التعلم والاستيعاب ولكن لا بد من مجهودات إضافية لتحقيق ذلك من خلال عملية الشرح المكثف. فإذا كان الحال هكذا فالمصاب بهذا المرض ما دام قادرا على التعلم والاستيعاب فهو كغيره من العقلاء تجب عليه الواجبات الشرعية التي يستطيعها وله من الحقوق في الشرع مثل مالغيره من العقلاء، أما إذا كان المرض المذكور يترتب عليه خلل في العقل يصل إلى مرحلة الجنون أو العته فإنه يسقط عنه التكاليف الشرعية أما الحقوق ففيها تفصيل يطول يرجع إليه في مظانه من كلام أهل العلم إذ بجنون الشخص تثبت له حقوق كحق النفقة على الوالد وإن كان المجنون كبيراً وتسقط بعض الحقوق كحق الولاية ونحو ذلك. وراجع التفصيل في الأجوبة التالية أرقامها:
46264 ، 50687 ، 12277 ، 20350 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: