يجب المبادرة والإسراع في قضاء الصلاة
رقم الفتوى: 5251

  • تاريخ النشر:الأحد 20 صفر 1422 هـ - 13-5-2001 م
  • التقييم:
23661 0 323

السؤال

هل أستطيع أن أقضي صلاة الفجر في أي وقت ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد افترض الله جل وعلا الصلاة على المؤمنين في أوقات معلومة، قال تعالى: ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) [النساء:103] ولا يجوز تأخيرها حتى يخرج وقتها، وتأخيرها حتى يخرج وقتها بمنزلة من قال أصوم رمضان في شوال، وإنما يعذر بالتأخير النائم -غير المفرط- والناسي، كما قال صلى الله عليه وسلم: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصل إذا ذكرها" متفق عليه، وفي بعض روايته ( فإن ذلك وقتها) وفي حديث أبي قتادة" إنما التفريط في اليقظة على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها". متفق عليه
فمن فاتته صلاة حتى خرج وقتها فليصلها حين يذكرها مباشرة، ولو كان ذلك في أوقات النهي، لما سبق من الأحاديث، إلا إن خشي أن يخرج وقت الصلاة الحاضرة فيصل الحاضرة، ثم بعد ذلك يصلي الصلاة الفائتة.
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة