الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل فقهية تتعلق بالمجنون
رقم الفتوى: 50687

  • تاريخ النشر:السبت 16 جمادى الأولى 1425 هـ - 3-7-2004 م
  • التقييم:
4217 0 238

السؤال

أرجو جدا أن ترسلوا لي كل ما يتعلّق بالمجنون(وغير العاقل) من أحكام فقهية؟!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المجنون من الثلاثة الذين رفع عنهم القلم، فقد روى الإمام أحمد وأصحاب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل، وعن الصبي حتى يشب.

فالمجنون غير مكلف؛ لأن مناط التكليف العقل وهو فاقد له، هذا فيما يتعلق بحق الله تعالى، أما إذا تعلق الأمر بحقوق الناس فإن المجنون إذا أفسد شيئاً ضمنه على الراجح من أقوال أهل العلم، فإتلاف المال يكون في ماله، وإتلاف النفس يكون على عاقلته كالقتل الخطأ.

لأن العمد والخطأ والإكراه في أموال الناس سواء يجب ضمانه، وهو من خطاب الوضع فلا يشترط فيه التكليف، وأما ما يتعلق به بعد موته أو موت أحد أقاربه فإنه يرث ويورث وتجري عليه جميع أحكام هذا الباب من غسله وكفنه والصلاة عليه.... وللمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20350، 26565، 38109.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: