من استيقظ ولم ينهض للصلاة لكونه متعَباً
رقم الفتوى: 48928

  • تاريخ النشر:الأحد 4 ربيع الآخر 1425 هـ - 23-5-2004 م
  • التقييم:
3668 0 255

السؤال

يوميا أصحو وأصلي الفجر في وقته، ولكنه فاتني أمس مع أنني ضبطت المنبه وصحوت والحقيقة أني كنت متعباً ولم أنهض للصلاة، كيف أعوض هذا التقصير ومتى؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد روى مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: أقم الصلاة لذكري.

فإذا نمت عن الصلاة بعد الأخذ بأسباب الاستيقاظ فلا حرج عليك إن شاء الله، وعليك أن تصلي ما فاتك من الصلوات.

وأما إن نمت عن الصلاة بعد الاستيقاظ -كما هو المفهوم من السؤال- فعليك مع قضاء الصلاة التوبة والاستغفار، لأنك كنت قادراً على القيام لها ولم تقم، نسأل الله أن يغفر لك، وانظر الفتوى رقم: 1558.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة