الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الأحكام المتعلقة بالمجنون
رقم الفتوى: 46264

  • تاريخ النشر:الأحد 7 صفر 1425 هـ - 28-3-2004 م
  • التقييم:
5643 0 354

السؤال

أرجو أن ترسلوا لي كل ما يتعلّق بالمجنون(وغير العاقل)من أحكام فقهية؟!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الإجابة عن هذا السؤال بكل ما يتعلق بالمجنون أو غير العاقل من أحكام فقهية لا يتسع لها المقام ولكننا نجمل الإجابة عنه بما يلي: لتعلم أن الله سبحانه وتعالى رفع القلم عن المجنون فهو غير مكلف شرعاً، لأن من شروط التكليف العقل، ومن فضل الله تعالى أنه إذا سلب ما وهب من العقل أسقط ما وجب من التكاليف الشرعية، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون حتى يفيق، والصبي حتى يدرك، والنائم حتى يستيقظ. رواه أحمد وأصحاب السنن بألفاظ مختلفة.

وعلى هذا فليس على المجنون صلاة ولا صيام ولا حج.. ولكن تجب عليه الزكاة في ماله ويخرجها عنه وليه على قول جمهور أهل العلم وليس عليه قضاء ما فات من الفرائض إذا أفاق بعد ذلك، وذهب المالكية إلى وجوب قضاء الصوم عليه.

ويجوز لوليه أن يزوجه ولو كان ذلك بغير رضاه.

أما ما يتعلق به من الأحكام بعد وفاته أو فاة أحد أقاربه فهو كغيره من المسلمين يرث ويورث ويغسل ويكفن ويصلى عليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: