الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الذهاب للحج بوصفه خادماً للحجاج وهو ليس كذلك
رقم الفتوى: 41913

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 ذو القعدة 1424 هـ - 24-12-2003 م
  • التقييم:
4972 0 270

السؤال

توجد تأشيرات للعمل لخدمة الحجاج في أيام الحج، فهل يمكن أن أسافر لأداء الفريضة بدون أن أقوم بالعمل فعلا؟ أرجوا الإجابة وبسرعة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كنت تقصد أنك تقدم طلبا للحصول على تأشيرة الحج بوصفك من العمال في خدمة الحجاج وأنت لست كذلك، فهذا لا يجوز لأمرين: الأمر الأول: تعمد الكذب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري. الأمر الثاني: الخديعة والغش، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من غش فليس مني. رواه مسلم. وإن كان المقصود أنك تحصل على تأشيرة مقابل خدمة الحجاج، فعليك الوفاء بذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: والمسلمون على شروطهم إلا شرطا حَرّم حلالا أو أحل حراما. رواه الترمذي وغيره. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: