الأفضل إحياء الليالي العشر الأخيرة كاملة
رقم الفتوى: 40556

  • تاريخ النشر:الأحد 6 شوال 1424 هـ - 30-11-2003 م
  • التقييم:
12650 0 317

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على محمد وآله... أما بعد:
ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال ألتمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر وفي الوتر منها، ما الذي ينبغي فعله في هذه الليالي؟ وهل تجوز بعد صلاة القيام لأنه ورد في الحديث أنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، وهل يكفي أن يحيي الإنسان من العشر الأواخر الوتر منها فقط؟ جزاكم الله خيراً، وسدد خطاكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق أن بينا ما ينبغي للمؤمن فعله في ليلة القدر وتجد ذلك مفصلاً في الفتوى رقم: 12054. هذا وللمسلم أن يصلي في الليل ما شاء بعد أن يصلي التراويح والوتر مع الإمام ولكن لا يصلي الوتر مرة ثانية لحديث: لا وتران في ليلة. رواه أبو داود. قال النووي: إذا أوتر ثم أراد أن يصلي نافلة أم غيرها في الليل جاز بلا كراهة ولا يعيد الوتر. انتهى. كما أن من كان واثقاً من أنه سيصلي التهجد آخر الليل فله إذا سلم إمامه في التراويح من ركعة الوتر أن يقوم يأتي بركعة ليشفع صلاته ويصلي بعد ذلك الوتر في آخر صلاته إذا قام للتهجد. وأما السؤال عما إذا كان يكفى المرء في إحياء العشر الأواخر أن يقتصر على الليالي الوتر فقط، فالجواب أن ذلك جائز ولكن العشر الأواخر فرصة عظيمة للاجتهاد في القيام والتلاوة والتماس ليلة القدر فالكسل فيها تفريط لا ينبغي للمؤمن فعله، والأفضل أن تحيا كلها لا أن يقتصر على الليالي الوتر. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة