الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التأخر عن الركوع مع الإمام لإتمام الفاتحة
رقم الفتوى: 403255

  • تاريخ النشر:الخميس 6 محرم 1441 هـ - 5-9-2019 م
  • التقييم:
2432 0 0

السؤال

كنت أصلي في جماعة، ولا أرى الإمام، وفي الركعة الثالثة تأخرت عن الإمام في الركوع لإتمام قراءة الفاتحة بسبب شيء من الوسوسة، ثم ركعت، وقلت : سبحان ربي العظيم، مرة واحدة، ثم قال الإمام: سمع الله لمن حمده، ولا أعلم إن كان قد قالها بعد قيامه، أو أثناءه، فشككت أنه شرع في القيام قبل بلوغي الركوع مع ترجيحي أني أدركته، لكن هذا الترجيح ضعيف؛ فأحيانًا هناك بعض الناس يقولون التسميع بعد القيام، وعندما حسبت زمن التسبيحة، وجدت أنه أطول بفارق قليل جدًا عن وقت الرفع من الركوع،
وهذا الإمام نادرًا ما يصلي إمامًا في المسجد الذي أصلي فيه، لكن يبدو أنه شيخ، أو فقيه، لأنه صلى إمامًا رغم حضور الإمام الراتب، ولا أعلم إن كان هذا الإمام، يقول التسميع أثناء الرفع من الركوع أم بعده،
فما حكم صلاتي، وهل الأصل متابعة الإمام، أم الأصل أني تأخرت عنه، وهل تأخري لإتمام الفاتحة عذر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد

 فصلاتك صحيحة بلا إشكال، فإن الأصل في الأئمة أنهم يأتون بالصلاة على وجهها، ومن ثم فلا داعي لتقدير أنه إنما أتى بالتسميع في غير وقته، ثم تبني عليه ما ذكرته من تلك الأوهام، وعلى تقدير أنه رفع من الركوع قبل أن تركع فإن الصحيح أن تأخرك لإتمام الفاتحة لا حرج فيه، ولو سبقك الإمام بالركوع، وانظر الفتوى: 142131.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: