الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم النذر بالقفز فوق الذبيحة والتلطخ بدمها
رقم الفتوى: 401977

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1440 هـ - 5-8-2019 م
  • التقييم:
349 0 0

السؤال

ما حكم القفز من فوق الذبيحة بنية النذر، وأخذ بعض من دمها، ووضعه على الوجه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقفز فوق الذبيحة، وإن كان في أصله مباحاً، لكنه مع التلطخ بدمها هو أشبه بفعل الكفرة من السحرة، والمشعوذين، لا بأفعال المؤمنين، ونذر القفز فوقها لا ينعقد، ولو كان القفز فوقها على صورة مباحة، لأنه من نذر المباح، وأحرى بعدم الانعقاد لو وقع القفز على صورة محرمة، كما أن التلطخ بدمها النجس، محرم أيضاً، فقد نص الفقهاء على تحريم التلطخ بالنجاسة لغير حاجة، جاء في حاشية الجمل: وَيَحْرُمُ التَّضَمُّخُ بِالنَّجِسِ خَارِجَ الصَّلَاةِ فِي الْبَدَنِ بِلَا حَاجَةٍ. اهـ.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: