الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطوات التعامل مع القريب الفاسق
رقم الفتوى: 401707

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 ذو القعدة 1440 هـ - 30-7-2019 م
  • التقييم:
150 0 0

السؤال

كيف يتم التعامل مع مرتكب كبيرة أو كبائر، يعيش معك في نفس المنزل؟ مع العلم أن بلداننا لا تطبق الشريعة في إقامة الحد، وما إلى ذلك. وليس بالإمكان ترك المنزل، أو مواجهة المرتكب لانعدام السلطة عليه.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالتعامل مع الفاسق يكون أولًا بنصحه برفق وحكمة، ونصيحة المسلم لأخيه المسلم وزجره عن اقتراف المعاصي واجب شرعي، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الدِّينَ النَّصِيحَةُ. رواه مسلم.

ويتأكد نصحه عند مشاهدته وهو يرتكب المنكر، وفي الحديث: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ. رواه مسلم.

وإن أصر على ارتكاب المنكر، ففارقي مكانه، واجلسي في غرفتك، أو مكان آخر في البيت، ولا تجالسيه وهو على المنكر، وإن غلب على ظنك عدم استجابته للنصح، واستمرارُه في ارتكاب الكبائر، فاقصري خلطتك به على ما لا بد منه، واهجريه هجرا جميلا.

وانظري المزيد في الفتاوى التالية أرقامها: 249334، 72546، 65447، 70255، 394909.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: