الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدم العائد بين الحيض والاستحاضة
رقم الفتوى: 400483

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 شوال 1440 هـ - 1-7-2019 م
  • التقييم:
1634 0 14

السؤال

أفطرت في 15 رمضان حيث جاءتني الدورة الشهرية خمسة أيام، ثم اغتسلت، وفي يوم 21 من رمضان نزلت الدورة، فأكملت صيامي، ولم أغتسل. ماذا علي أن أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:            

فأقل الطهر بين الحيضتين هو ثلاثة عشر يوما عند الحنابلة, وعند الجمهور خمسة عشر يوما, وراجعي التفصيل في الفتوى: 128007.

والدم العائد إن كان مجموعه مع ما قبله وما يتخللهما من نقاء يزيد على خمسة عشر يوما فهو استحاضة، وإن كان هذا المجموع خمسة عشر يوما فأقل فهو حيض.

ومن ثمّ، فإن الدم النازل في 21 من رمضان يعتبر حيضا, وبالتالي، فكان من الواجب عليك أن تعتبري نفسك حائضا, فتتوقفي عن الصيام, والصلاة, وغير ذلك مما يحرم على الحائض. وراجعي التفصيل في الفتوى: 100680.

ثم إنه من الواجب عليك الآن هو قضاء الأيام التي استغرقتها الدورة الشهرية ما  قبل انقطاع الدم الأول منها، وما بعده. فالحائض تقضي الصوم دون الصلاة. كما سبق في الفتوى: 56837.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: