الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من لمس العورة المحرمة
رقم الفتوى: 399442

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شوال 1440 هـ - 11-6-2019 م
  • التقييم:
587 0 27

السؤال

سؤالي يتعلق بخصوص حكم من قام بلمس عورة الأنثى، دون أن يتحقق الزنى، وهل تجب عليه كفارة؟ وهل سيغفر الله له؟ وهل يجب طلب السماح من أهل الفتاة؟ علمًا أن هذا الشخص يتذكر ما حدث، رغم أنه كان صغير السن، لكنه ما زال يشعر بالذنب، فما الذي يجب أن يفعله؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:              

 فهذا الشخص المذكور، إن كان قد ارتكب ما ذكرته, وهو صغير السن قبل البلوغ, فإنه لا مؤاخذة عليه؛ لعدم توجه الخطاب الشرعي له حينئذ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل. رواه أبو داود, وغيره, وصححه الشيخ الألباني.

أما إذا كان هذا الشخص قد صدر منه هذا المنكر, وهو بالغ, فكفارته, وما يجب عليه فعله، هو: أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة, ويكثر من الاستغفار, ويندم على فعله, وينوي ألا يعود إليه، وراجع في شروط التوبة الفتوى: 29785.

ولا يجب على الشخص المذكور طلب السماح من أهل تلك الفتاة, بل عليه أن يستر نفسه, ولا يخبر أحدًا. وراجع الفتويين: 383284، 336946.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: