الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزواج له صيغته الشرعية بألفاظ معينة
رقم الفتوى: 399004

  • تاريخ النشر:الخميس 19 رمضان 1440 هـ - 23-5-2019 م
  • التقييم:
596 0 10

السؤال

تقدم شاب لخطبتي، ومن كانت على يده الخطبة -القبول والإيجاب-، سأل عمي -لأن أبي متوفى-: تقبل أن تزوج هذه البنت نيابة عن أبيها المتوفى؟ قال: قبلت، وسأل جد الشاب -لأن والده متوفى-، فقال: قبلت، فهل هي خطبة عادية أم عقد؟ وما هي حدود العلاقة؟ مع العلم أن نيتنا الخطبة، وهل النية واجبة؟ وشكرًا.

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما ذكرته في سؤالك مما دار بين عمك وبين جد هذا الشاب، ليس عقدًا شرعيًّا، يؤيد ذلك ما ذكرت من أن المقصد من الجلسة مجرد الخطبة، والزواج له صيغته الشرعية المتضمنة للإيجاب والقبول بالزواج بألفاظ معينة، بينها الفقهاء، وانظري الفتوى: 60397.

وبناء عليه؛ فأنت لا تزالين أجنبية عن هذا الرجل؛ حتى يعقد لك عليه العقد الشرعي.

وراجعي لمزيد الفائدة الفتاوى: 354583، 114915، 329266.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: