الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة المصاب بسلس المذيّ
رقم الفتوى: 397867

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شعبان 1440 هـ - 2-5-2019 م
  • التقييم:
958 0 12

السؤال

الرجاء حل مشكلتي مع نزول المذي باستمرار، فقد ذهبت إلى الطبيب، وقال لي: أنت سليم، ولا يوجد عندك أي التهابات، والمذي ينزل مني باستمرار، وفجأة دون إثارة، وبعد أن أغسل الذكر والأنثيين والملابس، وأتوضأ بعد ذلك، وأذهب إلى الصلاة، وأقف؛ ينزل المذي، وأرجع لأغسل الذكر والأنثيين، وتحدث نفس المشكلة، ولا ينقطع المذي.
أريد طريقة سهلة للتعامل مع المذي، الذي لا ينقطع، وكذلك طريقة تطهير البدن الذي أصابه المذي، وطريقة تطهير الملابس التي أصابها المذي. وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان ما ذكرته مجرد وهم، ولم تكن متيقنًا من صحته، فلا تلتفت إليه، ولا تحكم بخروج شيء منك، إلا مع اليقين الجازم الذي تستطيع أن تحلف عليه.

وأما إن كنت متيقنا مما ذكرت، فالحال أنك مصاب بسلس المذي، فيجب عليك أن تتوضأ للصلاة بعد دخول وقتها، وتتحفظ بشد خرقة، أو نحوها على الموضع، إن لم يضر بك، ثم تصلي بوضوئك هذا ما شئت من الفروض والنوافل، حتى يخرج ذلك الوقت، وانظر الفتوى: 119395.

ويرى فقهاء المالكية أنه لا يجب عليك التحفظ، ولا الاستنجاء من هذا الخارج، ويسعك العمل بقولهم للمشقة، وانظر الفتوى: 75637.

وأما كيفية التطهر من المذي، فمبينة في الفتوى: 50657، فانظرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: