الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر
رقم الفتوى: 397564

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 شعبان 1440 هـ - 30-4-2019 م
  • التقييم:
595 0 6

السؤال

أنا طالبة جامعية مثقفة، ومهتمة بالشؤون السياسية، وتكلمت في أحد مواقع التواصل الاجتماعي في شأن سياسي يخص بعض رجال السياسة، إلا أن والدتي أخافتني، وغضبت مني لدخولي في الشؤون السياسية؛ فخفت، وقلت: "رب احمني من هؤلاء السياسيين، ولن أتكلم مجددًا في السياسة"، إلا أني أخطأت، وتكلمت مجددًا في السياسة، فهل ما قلته يعد نذرًا؛ لأني نويته نذرًا؟ وهل يغفر الله ذنبي؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا ذنب عليك أصلًا، وليس ما تلفظت به لفظًا يفيد النذر؛ لأنه غير مشعر بالالتزام، ولكي ينعقد النذر، فلا بد من كونه بلفظ مشعر بالالتزام، كقول: لله عليّ كذا، أو نذرت لله كذا.

وعلى تقدير كونك نذرت عدم الكلام في السياسة، فهذا من نذر المباح، ومذهب الجمهور أنه لا ينعقد، ولا تجب به كفارة، وهو ما نفتي به، ولتنظر الفتوى: 286471.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: