الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رجعة من طلق زوجته بعد الخلوة الصحيحة وقبل الوطء
رقم الفتوى: 397144

  • تاريخ النشر:الخميس 20 شعبان 1440 هـ - 25-4-2019 م
  • التقييم:
524 0 13

السؤال

تزوجت منذ 8 شهور، وحدث طلاق دون دخول كامل، مع خلوات شرعية؛ فقد تزوجنا في بيتنا، وأقمنا الزفاف، فهل تجب العودة بعقد جديد، أم لنا الرجوع دون الحاجة لعقد؟ حيث إننا في حال احتجنا إلى عقد، فسيرفض الأهل هذا، ويطلبون الانفصال، وهو ما لا نرغب فيه. أرجو الإفادة.

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلعلك تعني بعدم حدوث دخول كامل عدم الاستمتاع بالوطء، والراجح من أقوال الفقهاء أن الخلوة الصحيحة تقوم مقام الدخول، فيسوغ لك إرجاع زوجتك من غير عقد جديد؛ وفي المسألة خلاف بين الفقهاء، ولمزيد من التفصيل، راجع الفتوى 103377.

  وننبه إلى الحذر من الطلاق قدر الإمكان، وخاصة في بداية الحياة الزوجية.

وينبغي الحرص على كل ما يعين على استقرار الأسرة، ومن ذلك أن يؤدي كل من الزوجين حق الآخر عليه، ولمعرفة هذه الحقوق، نرجو مراجعة الفتوى 27662.

  وإذا طرأت مشاكل، فليس الطلاق بالحل الوحيد، بل الأولى أن يكون آخر خيارات الحل، بحيث يلجأ إليه عند استحالة العشرة الزوجية، وترجح مصلحة الطلاق، ولمعرفة السبل الشرعية لعلاج نشوز الزوجة، راجع الفتوى: 1103، وكيفية علاج نشوز الزوج، تجدها في الفتوى: 48969.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: