الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يأس العبد من رحمة الله من الذنوب العظيمة
رقم الفتوى: 394612

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 رجب 1440 هـ - 25-3-2019 م
  • التقييم:
758 0 33

السؤال

كلما أذنبت ذنبًا أتوب وأعود، ثم أتوب وأعود، وقد يئست، فما الذي يمكنني فعله؟ وأرجو أن تدعو لي بالهداية.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يهديك، ويتوب عليك، ثم اعلمي أن مراد الشيطان منك، هو تيئيسك من رحمة الله.

ويأسك من رحمة الله ذنب أعظم مما ترتكبينه من الذنوب، فعليك أن تحسني الظن بربك، وأن تتوبي كلما أذنبت، ولو أذنبت في اليوم ألف مرة، فإن الله لا يزال يتوب على العبد ما تاب العبد إليه؛ حتى تطلع الشمس من مغربها، وفي صحيح مسلم من حديث أبي موسى -رضي الله عنه-: إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.

فإياك واليأس والقنوط، فإذا أذنبت فتوبي، ثم إذا كررت الذنب، فتوبي، وإذا كررته ثالثة، فتوبي، واستمري هكذا؛ حتى يمنّ الله عليك بتوبة نصوح، لا تواقعين الذنب بعدها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: