الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تنتقب المحرمة
رقم الفتوى: 380761

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ذو القعدة 1439 هـ - 7-8-2018 م
  • التقييم:
870 0 51

السؤال

نويت العمرة من الميقات وأنا حائض، فهل يجوز لي لبس النقاب في مكة حتى أطهر، وعند العمرة لا أنتقب؟ أفيدونا -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دمت قد أحرمت بالعمرة، فحكم الإحرام لازم لك حتى تتحللي، ولا يجوز لك ارتكاب أي محظور من محظورات الإحرام قبل التحلل.

وعليه؛ فليس لك لبس النقاب؛ لأن المُحرِمة ممنوعة منه.

وإذا تعمدت لبسه عالمة بالحكم قبل تحللك من عمرتك، فعليك فدية، مخيرة فيها بين صيام ثلاثة أيام، وإطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع، وذبح شاة.

ومع الجهل والنسيان، فلا فدية عليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: