الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عملك باب من أبواب الدعوة إلى الله
رقم الفتوى: 378610

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 شوال 1439 هـ - 3-7-2018 م
  • التقييم:
2196 0 67

السؤال

أنا فتاة أعمل في تركيا في مدرسة للاجئين السوريين كمدرسة، ولكن المسؤولة عن هذه المدرسة امرأة نصرانية تحاول تنصير بعض المدرسين، كما أنها تمنع وجود أي نشاط إسلامي في المدرسة، وبعض الضيوف الذين يزورون المدرسة هم من النصارى، وتحاول هذه المسؤولة الطعن بالإسلام ومدح النصرانية، مع العلم أن المواد التي تدرس في هذه المدرسة هي مواد دنيوية فقط، وليس لها علاقة بأي دين .فهل أستطيع البقاء في هذا العمل مع الحفاظ على صلاتي وديني؟ أم يجب علي ترك العمل. مع العلم أنني أحاول أحيانا مدح الإسلام أمام الطلاب، وتشجيعهم على الصوم. أرجو منكم الإجابة بأسرع وقت.
وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت تحافظين على دينك وصلاتك، وتقومين بمدح الإسلام أمام الطلاب، وتشجيعهم على الصوم، فإن بقاءك في هذا العمل ليس مشروعا فقط، بل هو باب من أبواب الدعوة إلى الله، ودرء الفتنة عن طالبات هذه المدرسة. وعليك بالاجتهاد في أمر الدعوة وبيان الحق بقدر طاقتك، وإن استطعتِ أن تقللي من شر هذه المرأة عن طريق الاتصال بالمسئولين أو غير ذلك من الطرق، فافعلي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: