حكم الماء الموجود على المهبل بعد الاستنجاء
رقم الفتوى: 369517

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 جمادى الأولى 1439 هـ - 24-1-2018 م
  • التقييم:
7024 0 91

السؤال

عند استنجائي يحتبس ماء في المهبل، ويخرج بعد وضوئي، فقبل أن أعيد الوضوء هل يكفي أن أمسحه بمنديل؟ أو يجب أن أعيد الاستنجاء بالماء؟ وإذا أصاب ثوبي شيء منه فهل يجب أن أغسل ثوبي منه؟ وما الفرق بين باطن المهبل وظاهره؟ وكيف أفرق بينهما؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فظاهر الفرج هو ما يظهر عند قعود المرأة لحاجتها، وباطن الفرج هو ما وراء ذلك، وهذا الماء المذكور إن كان هو ما تبقى على ظاهر الفرج، فهو ماء طاهر لكونه منفصلا عن النجاسة بعد إزالتها، فلا يجب عليك التطهر منه، ولا غسل ثيابك مما يصيبه، وإن كان يخرج من باطن الفرج؛ كأن كنت تدخلين الماء إلى باطن الفرج في الاستنجاء، ثم يخرج منه فهو نجس يجب عليك الاستنجاء منه مجددا؛ إما بالماء، وإما بمسحه ثلاث مسحات منقيات، ويجب عليك تطهير ثيابك مما يصيبها منه، وتنظر الفتوى رقم: 48273.

والذي ننصحك به هو ألا تبالغي في الاستنجاء بحيث تغسلين باطن الفرج، بل اكتفي بغسل ما يظهر عند قعودك فقط، فإن هذا هو المشروع لك، وانظري الفتوى رقم: 190755، فإذا فعلت هذا فلا تبالي بالماء الذي تجدينه بعد هذا، واحكمي بكونه بقية ماء الاستنجاء، وانظري للفائدة الفتوى رقم: 240091.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة