رقم الفتوى: 353551

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 شعبان 1438 هـ - 23-5-2017 م
  • التقييم:
2516 0 70

السؤال

يمكنكم إجابتي إجابة سهلة، وبدون تفصيل؛ لكيلا أسبب لكم الحرج والمشقة، وشكرا لكم على المعلومات التي تقدمونها.
‎السؤال الأول: في إحدى المرات كنت في المسجد أصلي العشاء، وكنا ساجدين، وكنت أدعو لله في سجودي. وعندما رفع الإمام من السجود، رفعت رأسي معه، ولا زلت أنطق بالدعاء الذي كنت أتلفظ به في السجود، أي أني عندما رفعت رأسي مع الإمام، لم أنته من الدعاء في السجود، وأتممت قليلا منه عندما كنت رافعا رأسي من السجود. فهل صلاتي باطلة أم إن ذلك شيء يسير؟
‎السؤال الثاني: مثل الأول، لقد كنت أصلي الظهر، وقد قرأت سورة الفاتحة، ومن بعدها قرأت سورة الإخلاص، وأكملت أواخرها في أثناء هبوطي إلى الركوع، أي أواخر كلمة (أحد) التي توجد في آخر الإخلاص. فهل صلاتي صحيحة أم لا؟
‎السؤال الثالث: لقد علمت مؤخرا خطأ كنت أقوم به في الصلاة، وهو أني عندما أقوم بالتسليم، فقد كنت أهز رأسي عند التسليم كما يفعل الكثير من الناس.
فهل الصلاة باطلة، أم إن هذه الحركة يسيرة لا تؤثر على صحة الصلاة؟
السؤال الرابع: عندما أكون في الصلاة، أقرأ الفاتحة، وبعد الانتهاء منها أقول أمين، وأشرع مباشرة في قراءة السورة التي بعدها، دون أن أتوقف بين الفاتحة والسورة التي أقرؤها بعدها.
فهل صلاتي صحيحة أم إنه يجب على التوقف بينهما؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فصلاتك في الصور المذكورة كلها صحيحة، لكننا ننبهك إلى أن السنة أن تنتهي من الذكر في المحل الذي يشرع فيه، فلا تكمل القراءة في أثناء الركوع، بل تشتغل بالتكبير للركوع، وكذا لا تكمل الدعاء في أثناء الرفع من السجود، بل تشتغل بالتكبير، ولكن ما ذكرته لا أثر له في إبطال الصلاة. وعدم السكوت بين الفاتحة والسورة لا يضر، وإن كانت السنة أن تسكت بينهما، والسنة عند التسليم هي الالتفات بالعنق يمينا وشمالا، لا هز الرأس، ولكن هز الرأس من الحركة اليسيرة التي لا تبطل الصلاة.

وننصحك بالاجتهاد في تعلم العلم الشرعي؛ إذ فيه العصمة من الجهل، والتصورات الخاطئة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: