الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى يجوز الاحتجاج بالقدر؟
رقم الفتوى: 353479

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 شعبان 1438 هـ - 23-5-2017 م
  • التقييم:
4053 0 95

السؤال

لو أهمل الإنسان في قيادة السيارة، وأصيب بحادث تسبب له في إعاقة، فهل له أن يقول إن الله أراد ذلك، ويرفع عن نفسه اللوم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلا شك أن ما أصاب ذلك الرجل إنما هو بقدر الله، وكلا الأمرين مقدرٌ، إهماله مقدرٌ والحادث مقدرٌ، ولا حرج عليه في قوله بعد المصيبة المترتبة على إهماله أن يقول: قدر الله وما شاء فعل ـ وانظر الفتوى رقم: 242914، عن الاحتجاج بالقدر بين الجواز وعدمه.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: