الخوف من المستقبل قدح في التوكل
رقم الفتوى: 3508

  • تاريخ النشر:الخميس 26 رجب 1420 هـ - 4-11-1999 م
  • التقييم:
14381 0 362

السؤال

أصاب أحيانا بنوع من الخوف على المستقبل، علما بأن وظيفتى جيدة. كيف التعامل مع هذه المشاعر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
ينبغي أن يكون الإنسان على خوف من المستقبل الأخروي والمصير الذي ينتظره، (فريق في الجنة وفريق في السعير) [الشورى: 7] والمؤمن يتذكر الموت والقبر والحساب والعرض، وهذا ما يخافه المؤمن مع رجائه رحمة الله وعفوه.
وأما الخوف من الفقر أو المرض ونحو ذلك، فلا ينبغي أن يتصف به المؤمن المطمئن بذكر الله، الواثق من تأييد الله لعباده الصالحين المفلحين، وعليك بالأخذ بالأسباب ثم فوض الأمر لله، فهو حسبنا ونعم الوكيل.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة