رقم الفتوى: 348934

  • تاريخ النشر:الخميس 25 جمادى الآخر 1438 هـ - 23-3-2017 م
  • التقييم:
1287 0 79

السؤال

عمري 40 سنة، أشكركم لتنويرنا في عباداتنا ومعاملاتنا، أعاني منذ ما يقارب 7 سنين من ضغوطات، بدأت بالنجاسة، والصلاة، والكفارات والنذور، والعلاقة الزوجية... ففي موقعكم وجدت الفتوى رقم: 93245، والتي أخافتني كثيرا، وهي بخصوص سب الوضوء، حيث قلتم لصاحبها إن عليه التوبة، لأنه قد كفر، فعندما أبدأ في الوضوء تبدأ الغازات والوسواس، وأظل أكرر.... وفي هذه الحالة العصبية أبدأ في الكلام الذي فيه التذمر مما أنا فيه... وربما قلت: كرهت هذا، مرضت أو سئمت من هذا، هذا عذاب... فهل يعتبر من الكفر ما صدر مني رغم أنني لست متأكدا من ذكر اسم الوضوء في ما قلته سابقا أثناء وضوئي؟ وهل أنا معذور فيما صدر مني أم لا؟ وهل يؤثر هذا على عقد زواجي رغم أنني أشك بين أمرين: هل الضجر يكون من الحالة المضطربة التي أكون فيها أم من الوضوء؟ وماذا أفعل...؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فدع عنك الوساوس ولا تبال بها ولا تسترسل معها، فإن استرسالك مع الوساوس يفضي بك إلى شر عظيم، وما ذكرته ليس فيه سب للوضوء بوجه من الوجوه، ولا شك في أنه لم يقع منك شيء مما يوجب الكفر، فأنت بحمد الله على الإسلام ونكاحك صحيح بفضل الله، فإياك وهذه الوساوس، واجتهد في طردها عنك، فإنك إن لم تفعل بقيت في هذا القلق والتوتر مهما سمعت إجابات الشيوخ، وعليك أن تتوضأ بصورة عادية من غير مبالغة ولا إسراف، ومهما أوهمك الشيطان أنه قد خرج منك شيء، فلا تعر وسوسته هذه اهتماما، وإذا فرغت من وضوئك فانطلق للصلاة غير عابئ بالوساوس ولا ملتفت إليها، وانظر الفتوى رقم: 134196.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة