رقم الفتوى: 348589

  • تاريخ النشر:الأحد 21 جمادى الآخر 1438 هـ - 19-3-2017 م
  • التقييم:
1072 0 57

السؤال

أعاني كثيرا من قضية النجاسة والنظافة، علما بأن لدي وسواسا قهريا.
أحب أن أستفسر عن موضوع يتعبني. وهو: هناك أطفال أو أشخاص في المنزل يدخلون الحمامات حفاة الأقدام. وطبعا الحمام فيه ماء بالأرض، أغلب الظن أنه نجس. ومن ثم يقوم الأطفال بالخروج من الحمام، والدخول إلى الغرف، والجلوس على الفرش والكراسي. مما يجعلني أقوم بتنظيف الغرف كاملة، والفرش بالماء والصابون، وهذا فعلا يرهقني.
فسؤالي هو: ماذا يجب أن أعمل في مثل هذه الحالات: هل يجب أن أقوم بكل هذا التنظيف؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما الوساوس فدعها عنك، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما، وانظر الفتوى رقم: 134196.

واعلم أن أرضية الحمام الأصل فيها الطهارة، ما لم تتيقن النجاسة يقينا جازما تستطيع أن تحلف عليه، وانظر الفتوى رقم: 121334.

  وبناء على ذلك، فلا تتعب نفسك في التنظيف، وابن على الأصل وهو الطهارة، واعمل به حتى يحصل لك اليقين بخلافه، ثم إذا تيقنت تنجس موضع معين، فلا يلزمك إلا تطهير هذا الموضع المتيقن نجاسته فحسب، ثم إن الأرض وما اتصل بها اتصال قرار كالشجر والبناء، تطهر بالجفاف عند كثير من أهل العلم، فدع الوساوس، ولا تسترسل معها؛ فإن استرسالك مع الوساوس يفضي بك إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة