الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 333376

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ذو القعدة 1437 هـ - 23-8-2016 م
  • التقييم:
1021 0 50

السؤال

كان أبي قبل شهر من وفاته قد اشترى كفنه وتركه عند أمي وقال لها لا تخبري أبنائي به، مع العلم أنه كان في صحة جيدة، وفي اليوم الذي توفي فيه كنا نتناول الغداء مع بعضنا، وعاد أخي الكبير إلى المنزل بسيارته بسرعة كبيرة وصدم ابنه الصغير الذي لا يتجاوز عمره 3 سنوات، وفي تلك اللحظ ذهبت إلى أبي وقلت له إن ابنك الكبير قد صدم ابنه، فقام بسرعة وكان غاضبا فضرب أخي الكبير وشتمه، وأخذ هو بنفسه الطفل الصغير إلى المستشفى وعندما دخل إلى المستشفى سقط على الأرض وأصيب بجلطة دماغية توفي بعد ذلك ب 5 أيام، فهل كان أبي راض عنا أم نحن الآن من أهل العقوق؟ فأخي الكبير في حالة نفسية حرجة ويحس في نفسه أنه كان السبب في وفاة والدي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يرحم أباكم ويغفر له، والظاهر لنا مما ذكرته من أحداث وفاة أبيك، أنّه لم يكن منكم عقوق لوالدكم ولا تسبب من أخيك في وفاته، والذي ننصحكم به أن تكثروا من الدعاء لأبيكم والاستغفار له والصدقة عنه، وأن تصلوا رحمكم من جهته، وانظر الفتوى رقم: 18806.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: