الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ترك المرأة طفلها في روضة بسبب ذهابها للدراسة
رقم الفتوى: 332872

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 ذو القعدة 1437 هـ - 15-8-2016 م
  • التقييم:
4319 0 167

السؤال

هل يجوز للمرأة أن تترك طفلها وعمره سنة ونصف، في روضة آمنة، يشرف عليها نساء ثقات، متدينات أثناء ذهابها للدراسة في الجامعة؟
وهل تعتبر دراستها مستحبة إذا كانت نيتها أن تفيد مجتمعها، وتساهم في تقدمه من خلال دراستها، مع العلم أنها لا تهمل طفلها، وترعاه، وتشرف على تربيته، وتحاول ألا تطيل المكوث في الجامعة؛ لكي تقضي معه أطول وقت ممكن؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيجوز للمرأة أن تضع ولدها في روضة، أو نحوها من الأماكن التي تأمن فيها على الولد، سواء كان ذلك أثناء ذهابها للجامعة، أو غيرها.
 ودراسة المرأة في الجامعة، إذا لم تشتمل على مخالفات شرعية، فهي جائزة، وإذا كانت نية المرأة بالدراسة نية صالحة، فقد تؤجر عليها -إن شاء الله- وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 301681، 120095، 126409
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: